الرئيسية
الصيدليات
أعلن
السكوار
أخبار محلية

بيان هام من رئاسة جمهورية

✍️ بقلم: ياسين
📅 21 أكتوبر 2026
⏱️ 3 دقائق قراءة
🛡️ تغطية موثوقة — راك في عنابة
🎙️
الاستماع الصوتي للخبر (Voice Reader)
استمع للمقال كاملاً بتقنية القراءة الصوتية الذكية

هل تتغير ملامح التسيير المحلي في الجزائر مع كل تغيير في هرم الولايات؟

اليوم، أجاب قصر المرادية على هذا التساؤل عبر إجراءات ميدانية ملموسة تهدف إلى إعادة ترتيب البيت الإداري. أصدرت رئاسة الجمهورية بياناً يعلن عن حركة سلك الولاة الجزئية، وهي الخطوة التي تهدف إلى ضخ دماء جديدة في عروق الإدارة المحلية بمختلف ربوع الوطن. تأتي هذه القرارات التي وقعها رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، لتعكس رغبة الدولة في تسريع وتيرة التنمية المحلية والاستجابة لانشغالات المواطنين عبر اختيار بروفايلات إدارية قادرة على مواجهة تحديات المرحلة الراهنة.

تفاصيل حركة سلك الولاة الجزئية التي أقرها الرئيس تبون

شمل القرار الرئاسي تحويلات استراتيجية لعدد من المسؤولين الذين اكتسبوا خبرة ميدانية في ولاياتهم السابقة، ليتم نقلهم إلى مناطق أخرى تتطلب رؤية تسييرية مغايرة. هذه التحويلات ليست مجرد تغيير في الأسماء، بل هي إعادة توزيع للخبرات الإدارية بناءً على التقارير الميدانية ومدى التقدم في المشاريع التنموية. يوضح الجدول التالي أبرز التحويلات التي تضمنتها حركة سلك الولاة اليوم:

اسم الوالي من ولاية إلى ولاية
رياض بن أحمد باتنة آفلو
يوسف بشلاوي تلمسان باتنة
محمد مزيان الطارف بجاية
كمال نويصر برج بوعريريج تلمسان

تعيين كفاءات جديدة في مناصب الولاة

إلى جانب التحويلات، حمل بيان رئاسة الجمهورية قرارات بتعيين وجوه جديدة في منصب « والٍ »، أغلبهم تدرجوا في مناصب إدارية هامة كولاة منتدبين أو أمناء عامين للولايات، مما يعطي إشارة واضحة على اعتماد معيار الكفاءة والترقية الداخلية في حركة سلك الولاة الحالية. تم تعيين كل من:

  • عبد الوهاب زيني: الوالي المنتدب للمقاطعة الإدارية للحراش بولاية الجزائر سابقاً، والذي عُين والياً لولاية الطارف، نظراً لخبرته في تسيير ملفات عمرانية معقدة.
  • رضوان خليفة: الوالي المنتدب سابقاً للمقاطعة الإدارية لباب الوادي، والذي سيتولى مهامه الجديدة والياً لولاية برج بوعريريج، وهي ولاية ذات ثقل صناعي كبير.
  • عمر بوطهراوي: الأمين العام لولاية أم البواقي، الذي تمت ترقيته ليشغل منصب والي ولاية بريكة، في خطوة لتعزيز الإدارة في الولايات الجديدة.

أبعاد التغيير وأهداف حركة سلك الولاة في هذا التوقيت

إن المتابع للشأن السياسي الجزائري يدرك أن حركة سلك الولاة لا تأتي من فراغ، بل هي استجابة لتقييم دوري لأداء المسؤولين المحليين. يسعى الرئيس تبون من خلال هذه التغييرات إلى ضمان تنفيذ الالتزامات المتعلقة بمحاربة البيروقراطية وتحريك عجلة الاستثمار المحلي. فالولايات التي شملها التغيير، مثل بجاية وباتنة وتلمسان، تمثل أقطاباً اقتصادية واجتماعية تتطلب نفساً جديداً لمواكبة تطلعات الساكنة.

إن اختيار « بريكة » و »آفلو » ضمن هذه الحركة يؤكد التزام الدولة بتقوية القاعدة الإدارية للولايات المستحدثة، وضمان توفير الإمكانيات اللازمة لنجاحها. يبقى الرهان الأكبر أمام هؤلاء المسؤولين هو القدرة على النزول للميدان، والابتعاد عن التقارير المكتبية، وتجسيد المشاريع التي تمس الحياة اليومية للمواطن الجزائري بشكل مباشر وسريع.

تنتظر هؤلاء الولاة ملفات ثقيلة، تبدأ من قطاع السكن وتوزيع العقار الصناعي، وصولاً إلى تحسين ظروف المعيشة في المناطق النائية. ومع صدور هذا البيان، تبدأ مرحلة جديدة من العمل الميداني الذي سيخضع بلا شك لرقابة صارمة من السلطات العليا، لضمان تحقيق الأهداف المسطرة في برنامج رئيس الجمهورية الرامي إلى بناء « جزائر جديدة » مؤسسة على النجاعة والشفافية.

✈️
تابع أخبار ولاية عنابة العاجلة على تيليغرام انضم إلى قناتنا الرسمية @rakfiannaba23 لتصلك الأخبار والخدمات فور صدورها
✈️ انضم لقناة @rakfiannaba23
📰

منصة راك في عنابة — قسم الأخبار والتحرير

تغطية إخبارية مستقلة وموثوقة لشؤون ولاية عنابة، خدمات المواطنين، الأحداث المحلية والأدلة السياحية والتجارية على مدار 24 ساعة.

💬 تعليقات القراء (0)

شاركنا برأيك في هذا الخبر:

Votre adresse courriel ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *