عاشت مدينة عنابة، وتحديداً حي « لاري بوسكارا » (نهج العربي تبسي) العريق، على وقع حادثة مؤسفة إثر اندلاع حريق مهول في أحد محلات المأكولات بالمنطقة، مما خلف صدمة وحزناً بين سكان الحي وزبائن المحل الذين اعتادوا على هذا الفضاء كمصدر للرزق ومقصد يومي.

تفاصيل الحادثة و الخسائر المادية
التهمت ألسنة النيران محتويات المحل وتسببت في خسائر مادية معتبرة في ظرف وجيز. ورغم فداحة الخطب وقسوة المشهد على قلب صاحب المحل وعائلته، إلا أن العزاء الوحيد في مثل هذه الفواجع يبقى دائماً في سلامة الأرواح، فكل خسارة مادية تهون أمام حفظ النفس.
تضامن مجتمعي و تآزر أبناء عنابة
كما هو معهود في أبناء مدينة عنابة بصفة عامة، وسكان « لاري بوسكارا » بصفة خاصة، لم تتأخر مشاهد التضامن والمؤازرة. فقد هب الجيران والمارة لتقديم يد المساعدة قدر الإمكان، وتصدرت عبارة « ربييخلفعليه« المشهد الواقعي والافتراضي. هذه الكلمات البسيطة في مبناها، تحمل في طياتها أسمى معاني المواساة والدعم النفسي، وتؤكد أن رأس مال التاجر الحقيقي هو محبة الناس ووقوفهم إلى جانبه في أوقات الشدة.
رسالة دعم و مواساة
إن الابتلاءات واردة في مسيرة أي إنسان مكافح يسعى وراء لقمة عيشه بالحلال، والنار التي أكلت الجدران والمعدات لا يمكنها أن تحرق العزيمة والإرادة.
نسأل الله العلي القدير أن يعوض صاحب المحل خيراً مما فقد، وأن يفتح له أبواب الرزق من حيث لا يحتسب، وأن تكون هذه المحنة مجرد سحابة صيف عابرة تمهد لانطلاقة جديدة أقوى وأفضل.. « ربي يخلف عليه ويوسع في رزقه ».
💬 تعليقات القراء (0)